القائمة الرئيسية

الصفحات

تحذيرات من ظاهرة ’إل نينيو‘ وتأثيراتها على الطقس العالمي

 

إل نينيو: آخر المستجدات في أكتوبر 2026

أربع طرق قد يؤثر بها "ظاهرة النينيو الخارقة" عليك، حيث يقول الخبراء إن احتمالات حدوثها تزداد.خريطة جديدة من الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي (NOAA) توضح سبب ارتفاع احتمالات ظاهرة النينيو إلى 75%، وماذا يعني ذلك لفصل الشتاء - AOL
يحذر سيمادين من تأثير ظاهرة النينيو في البرازيل في عامي 2026 و2027.
6

العالم يواجه ظاهرة مناخية استثنائية: وفق أحدث التقارير المنشورة حتى 23 أكتوبر 2026، يواصل إل نينيو (El Niño) اشتداده، وتتوقع المنظمة العالمية للأرصاد الجوية أن يبلغ ذروته قرابة ديسمبر 2026، مع احتمال استمرار تأثيره حتى فبراير 2027 وما بعده.أ

أبرز التطورات

1. ارتفاع استثنائي لحرارة المحيط الهادئ

أشار تقرير المنظمة العالمية للأرصاد الجوية الصادر في 8 أكتوبر إلى أن حرارة سطح المياه في منطقة الرصد الرئيسية قد تصل إلى نحو 3.7 درجات مئوية فوق المعدل المعتاد خلال أكتوبر–ديسمبر، وهو مستوى استثنائي إذا تحقق.

2. احتمال تسجيل أحد أقوى أحداث إل نينيو

تُظهر التوقعات الصادرة عن مراكز المناخ أن الظاهرة قد تكون من أقوى الأحداث المسجلة منذ خمسينيات القرن الماضي، لكن شدتها النهائية لا تزال رهينة تطور درجات حرارة المحيط والغلاف الجوي.

3. مخاطر الجفاف والفيضانات والحرارة

تختلف الآثار حسب المنطقة؛ إذ يمكن أن تتراجع الأمطار في بعض المناطق، بينما تزداد غزارتها في مناطق أخرى، بالتزامن مع ارتفاع مخاطر موجات الحر وحرائق الغابات.

كيف يمكن أن يؤثر إل نينيو على المغرب والمنطقة العربية؟

بانوراما طبيعية مع عاصفة في الجبال، المغرب، أفريقياكان عام 2022 أشد الأعوام حرارة في المغرب منذ 40 عاماً - أخبار RTBF
المغرب.. فيضانات عارمة تعزل عددا من القرى في إقليم طاطا (صور وفيديو) | إرم نيوز
8

المجال

التأثير المحتمل

درجات الحرارة

زيادة الضغط نحو درجات حرارة أعلى عالمياً

الأمطار في المغرب

احتمال تغير توزيع الأمطار، دون ضمان الجفاف أو وفرة التساقطات

الزراعة والمياه

مخاطر مرتبطة بتقلب الأمطار والحرارة وتوقيت الموسم الزراعي

المنطقة العربية

تفاوت بين المناطق في مخاطر الجفاف والسيول

وتؤكد المديرية العامة للأرصاد الجوية المغربية أن قوة إل نينيو وحدها لا تكفي للتنبؤ بطبيعة أمطار الشتاء بالمغرب؛ إذ تؤثر أيضاً تذبذبات شمال الأطلسي وموقع المرتفع الآزوري ومسارات المنخفضات الجوية.

متى يُتوقع أن يبلغ ذروته؟

أكتوبر–نوفمبر

تتواصل زيادة حرارة المياه في المحيط الهادئ.

ديسمبر 2026

الذروة المتوقعة للظاهرة، وفق المنظمة العالمية للأرصاد الجوية.

بداية 2027

يُرجح استمرار الظروف المرتبطة بإل نينيو، مع تفاوت آثارها من منطقة إلى أخرى.

المصدر: المنظمة العالمية للأرصاد الجوية ومراكز التنبؤ المناخي، أكتوبر 2026.

الخلاصة: إل نينيو الحالي قوي بصورة استثنائية، وقد تكون له آثار واسعة على الحرارة والأمطار والأمن الغذائي عالمياً. لكن بالنسبة للمغرب، لا يمكن الجزم الآن بأنه سيؤدي إلى شتاء جاف أو ممطر؛ ويجب انتظار تحديثات التوقعات الموسمية المحلية.

إل نينيو 2026–2027: أحدث التوقعات العالمية وتأثيراتها المحتملة

تحديث حتى 23 أكتوبر 2026 | بالاستناد إلى المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، والإدارة الوطنية الأمريكية للمحيطات والغلاف الجوي، ومعهد أبحاث المناخ والمجتمع بجامعة كولومبيا.

ستة في واحدملف: ECDM 20260921 توقعات ظاهرة النينيو.pdf - ويكيميديا ​​كومنز
الترابطات عن بعد: كيف يمكن أن يؤثر طقس منطقة ما على منطقة أخرى
6

الخلاصة الأهم: تشير أحدث البيانات الرسمية إلى أن ظاهرة إل نينيو تتعزز بسرعة في المحيط الهادئ الاستوائي، وأنها مرشحة لأن تصبح قوية جداً، وربما من أقوى الأحداث منذ بدء الرصد الحديث. ومن المتوقع أن تستمر خلال الأشهر الأولى من عام 2027، مع زيادة مخاطر الحرارة الشديدة وتغير توزيع الأمطار، بما يشمل الجفاف في بعض المناطق والفيضانات في مناطق أخرى.

لكن من المهم التمييز بين توقعات المناخ الموسمية وبين التنبؤ بحدوث كارثة في مكان محدد؛ فشدة إل نينيو لا تعني أن جميع البلدان ستتعرض للجفاف أو الفيضانات.

1. ماذا تقول أحدث البيانات الرسمية؟

مؤشر نينيو 3.4 الأسبوعي

+3.3 درجة مئوية

القيمة المعلنة حول 14 أكتوبر 2026

ظاهرة النينيو تُؤثر على توقعات الطقس في أستراليا خلال فصلي الشتاء والربيع لعام 2026 – بالخرائط

وفق تحديث معهد أبحاث المناخ والمجتمع الصادر في 19 أكتوبر، ارتفعت شذوذات حرارة سطح البحر في منطقة نينيو 3.4 إلى +3.3 درجات مئوية في القراءة الأسبوعية، بعد استمرارها فوق +3 درجات لخمسة أسابيع متتالية.

السيناريو المتوقع

تتوقع الإدارة الوطنية الأمريكية للمحيطات والغلاف الجوي استمرار إل نينيو القوي إلى القوي جداً خلال الفترة يناير–مارس 2027، باحتمال يتجاوز 83% وفق تقريرها الصادر في 8 أكتوبر.

موعد الذروة المحتمل

تتوقع المنظمة العالمية للأرصاد الجوية بلوغ الظاهرة ذروة قرب ديسمبر 2026، مع استمرار تأثيرها على أنماط الطقس خلال بداية 2027.

ملاحظة علمية: تختلف الأرقام المنشورة بين الجهات بسبب توقيت الرصد، والفترة المرجعية، والمؤشرات المستخدمة. فقيمة +3.3°C هي قراءة أسبوعية لمؤشر نينيو 3.4، بينما توقع المنظمة البالغ نحو +3.7°C يتعلق بمتوسط موسمي متوقع للفترة أكتوبر–ديسمبر، ولا ينبغي التعامل معهما على أنهما القياس نفسه.

2. خريطة التأثيرات المتوقعة حول العالم

تعرض المنظمة العالمية للأرصاد الجوية في تحديثها الموسمي الصادر في 8 أكتوبر 2026 المناطق التي يُرجح أن تشهد أمطاراً أعلى أو أقل من المعتاد خلال أكتوبر–ديسمبر 2026. وهذه إشارات احتمالية موسمية، وليست توقعات مؤكدة لكل بلد.

المنظمة العالمية للأرصاد الجوية

لقطة من أعلى - الصومال - الطقس - الفيضاناتملف: ECDM 20260921 توقعات ظاهرة النينيو.pdf - ويكيميديا ​​كومنز

شرق إفريقيا والقرن الإفريقي

إشارة إلى أمطار أعلى من المعتاد

يُرجح ارتفاع فرص الأمطار في أجزاء من القرن الإفريقي. وقد يزيد ذلك من مخاطر الفيضانات والسيول، رغم أن الأمطار قد تكون مفيدة للمراعي والزراعة في المناطق التي تعاني نقص المياه.

ذروة موسم الجفاف في إندونيسيا | صورة من وكالة أنتارا

إندونيسيا وغرب المحيط الهادئ

مخاطر الجفاف

يُتوقع استمرار إشارات إلى أمطار أقل من المعتاد في أجزاء من غرب المحيط الهادئ، مع مخاطر على الزراعة والمياه وحرائق الغابات في المناطق التي تتفاقم فيها قلة الأمطار.

جفاف ولاية ماهاراشترا 2026: فادنافيس يعلن عن تخفيف آثار الجفاف في 265 منطقة، ويعدد 12 إجراءً | نيشن برس

شبه القارة الهندية

إشارة إلى الجفاف النسبي

تشير التوقعات الموسمية إلى فرص أكبر لأمطار دون المعتاد في أجزاء من المنطقة. ويعتمد حجم التأثير الزراعي والمائي على توقيت الأمطار المحلية ومخزونات المياه.

ظاهرة النينيو: لجنة تتوقع هطول أمطار غزيرة على الساحل من 18 إلى 22 فبراير | إكوافيسا

شمال غرب أمريكا الجنوبية

مخاطر نقص الأمطار

تشمل الإشارات المناخية احتمال انخفاض الأمطار في أجزاء من شمال غرب القارة، بينما قد تشهد مناطق أخرى، خصوصاً قرب المحيط الهادئ الاستوائي، أمطاراً غزيرة.

توب شوت - الأرجنتين - المناخ - الطقس - الفيضانات

جنوب شرق أمريكا الجنوبية

إشارة إلى أمطار أعلى من المعتاد

ترتفع فرص الأمطار في أجزاء من جنوب شرق القارة، وهو ما قد يفيد بعض الزراعات، لكنه قد يزيد أيضاً من خطر الفيضانات وتشبع التربة بالمياه.

الأمطار تنعش الأجواء وتدفع الأهالي للتنزه في القويعية والرين | سبق

شمال شبه الجزيرة العربية وأجزاء من آسيا

فرص أمطار أعلى من المعتاد

تتضمن التوقعات إشارات إلى أمطار أعلى من المعتاد في شمال شبه الجزيرة العربية، وأجزاء من آسيا الوسطى والساحل الشرقي لآسيا. ولا يعني ذلك أن جميع دول الخليج ستشهد أمطاراً غزيرة.

المصدر لجميع المناطق: التوقعات الموسمية للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية للفترة أكتوبر–ديسمبر 2026.

أما في أمريكا الشمالية، فتشير التوقعات إلى فرص أعلى من المعتاد للأمطار في أجزاء من المناطق الواقعة جنوب خط عرض 45 درجة شمالاً، في حين تختلف الظروف في بقية القارة بحسب المنطقة والفصل. كما يُتوقع استمرار حرارة مرتفعة في مساحات واسعة من اليابسة حول العالم.

3. التأثيرات الكبرى خارج الطقس

نحن نتسابق نحو نقاط التحول الكارثية للأرض | ساينتفك أمريكان

المياه والأمن الغذائي

قد تؤدي قلة الأمطار في بعض مناطق آسيا وإفريقيا والأمريكتين إلى تراجع المحاصيل وارتفاع الضغط على مخزونات المياه. وفي مناطق أخرى، يمكن أن تضر الأمطار الغزيرة بالمحاصيل والبنية التحتية.

الشعاب المرجانية في جميع أنحاء العالم تموت – لماذا يهمنا هذا الأمر جميعًا؟ | GMX

المحيطات والثروة السمكية

تؤدي حرارة المحيطات غير المعتادة إلى تغيير توزيع بعض الأسماك، وقد تزيد من ابيضاض الشعاب المرجانية والإجهاد الحراري للكائنات البحرية. وتختلف الأضرار بحسب الموقع والنظم البحرية.

تتسبب ظاهرة النينيو المناخية وموجة الحر في حدوث جفاف في آسيا.

الصحة وحرائق الغابات

قد يزيد اجتماع الحرارة والجفاف من مخاطر الإجهاد الحراري والحرائق وتلوث الهواء بالدخان. وقد تؤدي الفيضانات بدورها إلى تلوث مياه الشرب وزيادة مخاطر بعض الأمراض المرتبطة بالمياه.

الجفاف في كاليفورنيا يُخفض منسوب بحيرة أوروفيل إلى مستوى تاريخي منخفض

الطاقة والاقتصاد

يمكن أن تؤثر موجات الحر في الطلب على الكهرباء، بينما قد تقلل قلة المياه من إنتاج الطاقة الكهرومائية في بعض المناطق. كما قد تتأثر تكاليف الغذاء والنقل والتأمين عندما تتضرر المحاصيل أو البنية التحتية.

هذه مخاطر محتملة مرتبطة بالظاهرة، وليست تأكيداً بأن كل هذه الآثار ستقع خلال الموسم الحالي. وتعتمد شدتها على الظروف المحلية والاستعدادات وقدرة الدول على الاستجابة.

4. ماذا عن الأعاصير المدارية؟

تؤثر إل نينيو في دوران الغلاف الجوي والرياح التي تساعد على تكوّن الأعاصير المدارية، لكن التأثير يختلف من حوض محيطي إلى آخر. ففي المحيط الهادئ، يمكن أن تتغير فرص تشكل الأعاصير ومساراتها، بينما تميل ظروف إل نينيو غالباً إلى زيادة قص الرياح فوق أجزاء من الأطلسي، ما قد يحد من تطور بعض الأعاصير هناك.

لكن لا يمكن استنتاج عدد الأعاصير أو قوتها في موسم 2026–2027 من مؤشر إل نينيو وحده؛ إذ يلزم الرجوع إلى توقعات الأعاصير الإقليمية الرسمية عند صدورها.

5. هل سيؤدي إل نينيو إلى الجفاف في المغرب وشمال إفريقيا؟

عاصفة تضرب المزارع في وادي أوريكاملف: انخفاض حاد في مستويات المياه في خزانات المغرب.jpg - ويكيميديا ​​كومنز
حقول خضراء في سفوح جبال الأطلس في المغرب
6

بالنسبة إلى المغرب والجزائر وتونس، ينبغي الحذر من التوقعات العامة المتداولة حول إل نينيو.

  • لا تُظهر خريطة المنظمة العالمية للأرصاد الجوية إشارة واحدة كافية للجزم بأن المغرب سيشهد جفافاً أو أمطاراً استثنائية طوال الشتاء.

  • يتأثر مناخ شمال إفريقيا أيضاً بتذبذب شمال الأطلسي، والأنظمة الجوية الأطلسية والمتوسطية، ودرجات حرارة المحيط الأطلسي.

  • ينبغي متابعة النشرات الموسمية والتوقعات قصيرة المدى الصادرة عن مصالح الأرصاد الوطنية، خصوصاً عند اتخاذ قرارات تتعلق بالزراعة والمياه.

6. ما السيناريو المتوقع حتى منتصف 2027؟

أكتوبر–ديسمبر

2026

مرحلة التعزز والذروة المحتملة

تزداد قوة الظاهرة وفق النماذج الحالية، مع ارتفاع مخاطر الحرارة وتفاوت الأمطار بين المناطق.

يناير–مارس

2027

استمرار مرجح للظاهرة القوية

تتوقع NOAA احتمالاً يتجاوز 83% لاستمرار إل نينيو القوي إلى القوي جداً خلال هذه الفترة، وفق تقرير أكتوبر.

أبريل–يونيو

2027

احتمال التراجع التدريجي

يرجح نموذج معهد أبحاث المناخ والمجتمع استمرار إل نينيو في الربيع مع تراجع فرصه تدريجياً لاحقاً، لكن التوقعات البعيدة أقل يقيناً من التوقعات القريبة.

المصادر: NOAA، 8 أكتوبر؛ ومعهد أبحاث المناخ والمجتمع، 19 أكتوبر 2026.

7. المصادر الرسمية لمتابعة التحديثات

«WMO» تعتمد «التحذير من العواصف» مركزاً إقليمياً لدول المنطقة - أخبار السعودية | صحيفة عكاظ

المنظمة العالمية للأرصاد الجوية (WMO)

المرجع الدولي للتوقعات الموسمية وتأثيرات الظاهرة على الحرارة والأمطار.

تحديث إل نينيو الصادر في 8 أكتوبر 2026

الوكالات: العمل معًا لتحقيق أهداف ذات مغزى - تعاونات IARPC

الإدارة الوطنية الأمريكية للمحيطات والغلاف الجوي (NOAA)

لمتابعة مؤشرات المحيط والتوقعات الاحتمالية المحدثة.

التقرير التشخيصي الرسمي لإل نينيو

تكييف الزراعة مع المناخ اليوم، من أجل الغد

معهد أبحاث المناخ والمجتمع (IRI)

يعرض مقارنة بين نماذج التنبؤ المناخي واحتمالات استمرار الظاهرة.

توقعات إل نينيو لشهر أكتوبر 2026

الخلاصة النهائية: الاحتمال الأقوى وفق أحدث التوقعات الرسمية هو استمرار إل نينيو القوي خلال شتاء 2026–2027، مع حرارة عالمية مرتفعة وتغيرات كبيرة في توزيع الأمطار. أما تحديد البلدان التي ستواجه جفافاً حاداً أو فيضانات مدمرة، فيتطلب متابعة التحديثات الإقليمية؛ فحتى أقوى النماذج لا تجعل كل تأثير محلي أمراً مؤكداً.

تعليقات